في رواية "فييستا: تشرق الشمس أيضًا"، يرسم إرنست همنغواي لوحة نابضة للحياة البوهيمية في أوروبا ما بعد الحرب العالمية الأولى؛ من شوارع باريس إلى ساحات مصارعة الثيران في إسبانيا، نرافق جيك بارنز ومجموعته من الأصدقاء التائهين في رحلة مليئة بالخمرة، الحب، والضياع؛ بأسلوبه المقتضب والمشحون، يلتقط همنغواي جوهر جيلٍ فقد يقينه لكنه لا يزال يبحث عن المعنى؛ الرواية تجسيد حي للجيل الضائع وصراع الإنسان مع هشاشته وعزلته.